إعلام الاسرى
دخل الأسير حمزة عمر شمارخة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار، جنوب من بيت لحم، عامه التاسع عشر على التوالي خلف القضبان، بتهمة انتمائه لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح والمشاركة في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الاسرائيلي، حيث يقضي حكماً بالسجن المؤبد ست مرات و20 عاماً.
وكانت والدة حمزة توفيت عام 2007، بعد اعتقاله بخمس سنوات، عاشت خلالها أوقاتاً أليمةً على فراق ابنها، تترقب أي أخبار تصل من داخل السجن لتطمئن على صحته، وماتت وهي على أمل اللقاء به.
وتشير عائلة الأسير أن المعاناة لم تتوقف عند حد الاعتقال أو وفاة الوالدة، ولكن أيضاً هناك قرارات الاحتلال الجائرة التي طالت أفراد العائلة، لتمنع والد حمزة وإخوته من زيارته.
